حُضُورُكِ خَرَّتْ لَهُ العَادِيَاتْ
وَذَابَ السَّرَابُ بِتِلْكَ الفَلَاةْ
تَبَعْثَرَتِ الأَسْمُاءُ فِيكِ انْذِهَالًا
وَهَاوَتْ لَدَيْكِ حُرُوفُ الثَّنَاةْ
وَتِلْكَ الأَبَاطِرَةُ الصِّيدُ لَمَّا
رَأَتْكِ، انْحَنَتْ لِجَلَالِ الحَيَاةْ
تَكَسَّرَتِ فِيكِ كُلُّ المَهَابَةِ
وَارْتَوَتِ الرُّوحُ بَعْدَ المَوَاتْ
بِكِ انْطَوَتِ السِّرُّ فِي كُلِّ شِعْرٍ
لِيُعْلِنَ أَنَّكِ فَوْقَ الصِّفَاتْ