تخطَّ إلى المحتوى

شممت يوما نسيم الشوق في الفلق

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

شَمَمْتُ يَوماً نَسيمَ الشّوقِ في الْفَلَقِ

والدّمْعُ يَسْقي سُطورَ الشِّعْرِ مِنْ حَدَقي

والطّيرُ في الرّوضِ تَشْدو لَحْنَ قافِيَتي

مَنْ قالَ إنّ الْهوى حِبْرٌ عَلى وَرَقِ

سَلوا كُؤوسَ الْطِلى والصّبُّ شاهِدُهُا

ألَيسَ شِعْري مُدامَ القَحْطِ والْغَدَقِ

إِذا أطَلَّ خَيالُ الْقَدِّ في فِكَري

فَالْحَرْفُ يُمسي نَديمَ النَّومِ وَالْأَرَقِ

وكَأْسُهُ الثّغْرُ وَالْأحْداقُ وادِقَةٌ

والْخَدُّ يَنْثرُ عِطْرَ الْوَرْدِ وَالْحَبَقِ

واللّيلُ يسكنُ في أكنافِ وفْرتِها

كالخالِ يصْطادني في مسْكهِ العبِقِ

لُجينُها ضَلَّ فيهِ الْبَدْرُ يَومَ بَدَتْ

تَشِعُّ غرّتُها نوراً على الأُفُقِ

اغْرورقتْ في أعالي بحْرِها سُفُني

أنّى طبيبُ الهوى في لحْظةِ الرّمَقِ