عَيْنَاكِ يَا حُلْمَ الفُؤَادِ سِهَامُهُ
تَرْمِي، فَيَسْقُطُ عَاشِقٌ مُتَفَانِيَا
بَحْرٌ إِذَا اغْتَرَفَتْ يَدَاهُ غَرَامَهُ
غَرِقَ الهَوَى فِي مَوْجِهَا تِيجَانِيَا
فِي كُحْلَتَيْكِ تَضِيءُ نَارٌ سِحْرُهَا
فَتُحِيلُ مُهْجَتِي فِي هَوَاكِ دُخَانِيَا
وَيَعُودُ يَنْهَضُ مِنْ لَظَى أَنْفَاسِهَا
مَفْتُونَ عَيْنٍ.. لَا يَزَالُ سَجَانِيَا
فَالعَيْنُ بَحْرٌ، وَالمُحِبُّ سَفِينَةٌ
غَدَتِ النُّورَ الَّذِي لَا يُنَالُ سَنَاهِيَا