تخطَّ إلى المحتوى

هجرت الكمال فلا تعجبي

المتقارب

٥ أبيات

النسيب

هَجَرْتُ الكَمَالَ فَلَا تَعْجَبِي

وَعِفْتُ البَيَانَ فَلَا تَعْتَبِي

فَمَا أَنْتِ بِالسَّطْرِ نَالَهُ فِكْرٌ

وَلَا أَنْتِ لِلَّفْظِ بِالمَقْرَبِ

تَبَارَكَ أَدْبٌ فِيكِ مُؤَطَّرٌ

وَتَبَّتْ يَدُ القَلَمِ المُتْعَبِ

فَيَدُقُّ لَكِ الشِّعْرُ أَلْفَ تَحِيَّ

ةٍ كَالمُعَسْكَرِ فِي المَوْكِبِ

وَيُلْقَى نِدَاؤُكِ فَوْقَ المَدَى

عَلَى حَافَةِ المِنْبَرِ الأَطْيَبِ