هَجَرْتُ الكَمَالَ فَلَا تَعْجَبِي
وَعِفْتُ البَيَانَ فَلَا تَعْتَبِي
فَمَا أَنْتِ بِالسَّطْرِ نَالَهُ فِكْرٌ
وَلَا أَنْتِ لِلَّفْظِ بِالمَقْرَبِ
تَبَارَكَ أَدْبٌ فِيكِ مُؤَطَّرٌ
وَتَبَّتْ يَدُ القَلَمِ المُتْعَبِ
فَيَدُقُّ لَكِ الشِّعْرُ أَلْفَ تَحِيَّ
ةٍ كَالمُعَسْكَرِ فِي المَوْكِبِ
وَيُلْقَى نِدَاؤُكِ فَوْقَ المَدَى
عَلَى حَافَةِ المِنْبَرِ الأَطْيَبِ