أنسى أنَّ الطيرَ مُلَوِّح،
وأنَّ البحرَ مِلحٌ في زُرقتِهِ،
وأنَّ جُندَ حصنِكِ في تأهبٍ مُسلّح..
وأنسى أنَّ الحبَّ في عينيكِ كَلح؛
أكتبُ.. فتهوي بالورقِ الرياح،
لا رحمةَ في ريحِكِ عند الهوى،
أخبئُ سري رغم الكسور،
وأمنحُكِ لذةَ الوصول..
فتُحرقُ مكاتبي ذاتَ فصول،
ويقومُ بين أوراقي وعرشكِ..
حربٌ يشنّها ذو خيول
حُبك مسافرٌ عجول،
حبٌّ على القسوةِ مَجبول
وأنا بين النصوصِ بُعثت رسول
بقلمي وبورقي،..
أُسقِي النصول