تخطَّ إلى المحتوى

أنت أنثى تقيم بين الفناء والخلود

غير معروف

٢٢ بيت

النسيب

أنتِ أنثى تُقيم بين الفناء والخلود،

تأبى أن تُؤرشفها الخرائط

تكسر القواعد

مثل غيمةٌ من نار، وظلّ من شمس

سيدة سرمديّة؛ من تبع وهجها نجا،

ومن أعرض عن دربها خُسف

تحارب المألوف،

لا يصنفها القَول، ولا يحصرنها صَرف؛

فهي أبجدية ما قبل الحرف

صاخبةٌ مثل الشمس

مسيرُ فضولكَ نحوها،

يُلقي بكَ في العدم

لستِ مرآةً تُعيد الصور؛

بل أنتِ الكسر الذي يُعيد تعريف الضوء

ولستِ قُبلةَ قَدر، بل انحناءة فلك

تحوم حولك الشُهب

وأما النجوم؟ فتعرفك،

فينق لك وأنتِ العرافة

تقف الأشعار أمامك على أتمّ الأُهبة؛

فسيّدةٌ مثلك تُثير الرهبة

واسعة الأوصاف

مداخلك فّجة .. ولم أصل لعمقك ولا لُجة!