تخطَّ إلى المحتوى

رأيته ضارعا يفضي بشكواه

البسيط

٥ أبيات

الزهد

رأيتهُ ضارعًا يُفضي بشكواهُ

وقد فشَتْ بيننَا بالضرِّ عيناهُ

أيامُهُ غربتْ.. أحلامُهُ ذهبتْ

ما بينَ دُنيا وأخرى صرتَ تلقاهُ

لسانُهُ مُنذرًا: مَن مُبلغٌ خَلَفًا

أنَّ الحياةَ ابتلاءٌ قد وجدناهُ؟

رباهُ ما هذهِ الدنيا سِوى عَرَضٌ

يأتي فيَمضي كأنَّا ما قبضناهُ

يا حسرةً ذهبتْ أعمارُنا وإذا

دنا الرحيلُ تَهاوى ما بنيناهُ