رأيتهُ ضارعًا يُفضي بشكواهُ
وقد فشَتْ بيننَا بالضرِّ عيناهُ
أيامُهُ غربتْ.. أحلامُهُ ذهبتْ
ما بينَ دُنيا وأخرى صرتَ تلقاهُ
لسانُهُ مُنذرًا: مَن مُبلغٌ خَلَفًا
أنَّ الحياةَ ابتلاءٌ قد وجدناهُ؟
رباهُ ما هذهِ الدنيا سِوى عَرَضٌ
يأتي فيَمضي كأنَّا ما قبضناهُ
يا حسرةً ذهبتْ أعمارُنا وإذا
دنا الرحيلُ تَهاوى ما بنيناهُ