تخطَّ إلى المحتوى

نور شمس الوداد في صفحة الطرس

الخفيف

٤ أبيات

النسيب

نُورُ شَمْسِ الوِدادِ في صَفْحَةِ الطِّرْسِ

تَجَلَّى فَخَط رَسْمَ خَيالِي

إِنَّ قَلْبِي رَهْنٌ لَدَيْكَ وَرَسْمِي

هُو ذِكْرَى سَوالِفِ الآمالِ

هذهِ صُورَتي تُمَثِّلُ خِلاً

ذابَ شَوْقا حَتَّى غَدا كالخِلالِ

وَلَوْ انّي اسْطيعُ اهْداءَ رُوحي

مَعْ مِثالي اهْدَيْتُها مَعْ مِثالي