جُني جنوناً، فإني فيكِ منسلبُ
أقداحُ سمكِ في ثغري لها شربُ
أرتوي بكِ بين السمِ والسلمِ
كما يذوقُ الهنا من كان يغتربُ
أحيي بنفحةِ ذاك الدخونِ ملامحنا
فلا يضاهي انعداماً فيكِ منسكبُ
خطي بريشكِ فوق الجلدِ قافيةً
حبركِ دمي.. وروحي لكِ تستجبُ
ضيعي رياحاً تطوفُ الأرضَ قاطبةً
بلدانُ.. دولٌ.. وفي خطواتها تعبُ
سيهتدي القلبُ نحو الوجهِ في ثقةٍ
فإن "مدلولَ قدمي" في الهوى عجبُ
كوني الشهورَ، جُمادى أو كذا رجبُ
جمالكِ الفتاكُ للأوصافِ يستلبُ
طواعيةً، رغم منطقِ نحوٍ وإعرابٍ
فيكِ البيانُ، وفي عينيكِ يغتربُ