تخطَّ إلى المحتوى

كأني ولا فخ عندي سوايا

غير معروف

٢٨ بيت

الرثاء

كأني ولا فخَّ عندي سوايا

أجرّب أغفو لأنجو ولكن

قبائل شوكٍ يدايا !

وبنتٌ مزاجيّةٌ في القصائد تركض خلفي،

ويركض خلفي خيالُ الصبايا

كأيّ اعترافٍ شجاعٍ

سأكتب فوق الجدار لهنّ:

"أنا خطأ شائع "في المرايا

وإذ لا صباغ لجرحي

وليس لهذا الجناح بظهري غطاء

وليس لهذي الندوب بحبري دواء

أحجّب دون الشيوخ رؤايا...

أؤجّل صوتي

كما أجّلتني لأمسي البلاد

فأين أسير؟

إلى الخلف أمشي

ويمشي ركامُ الحروب ورايا !

أرى من بعيد جيوش الجراد

فأين المفرُّ؟

فهل قدرٌ أن

أصير هياكل خوف؟

وهل قدرٌ أن

أخبّئ تحت لساني اليمام؟

وألا أموت سريعا

فتأنفني في السرير المنايا؟!

أصوم على الرغم مني

وألهو كأني...

فيفضحني في السكوت بكايا...