معي يداك.. وأوتارٌ مهرّبةٌ
مُناي: لو يعبر المزمارُ في الرّيحِ
وأنتَ، أنت ك "زريابٍ" تُدوزنني
تعبّئُ الراحَ من زيتونة الروح..
لكنّني امرأةٌ من فرط لهفتِها
تراقصُ الضوءَ في خصر المفاتيح
وكان يكفي لينمو بيننا قدَرٌ
أن يشهقَ الماءُ في كفّ التلاويح
وأن يهرّ على جفنيْكَ ليلُهما
لأُشعلَ الشيبَ في رأس المصابيحِ !
وأن نقصَّ على الأزهار سيرتَها
من مطلع الشوق حتى قولنا: فوحي!
أنا (ال) أذكّرني بالساعيات سدًى
فليس أتعسَ من حظّ الأماليح!!
وليس من غزلٍ إلا ارتضيتُ به
كمن يخدّرُ شكًّا بالتراويح!
أدنو فتنأى.. كأنّ الخيطَ يربطُنا
ولا... كأنكَ من نسلِ الأراجيح!
أنا المعنّاة، ثاني الحبّ "أكسَدَني"
ذنبي اكتفيتُ بجرف الثلج من سوحي
إنّ المجازَ بهذا النص أتعبني
فأصدقُ الحبّ يأتي دون تلميح..