تخطَّ إلى المحتوى

متألم متألم متألم

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

متألِّم متألِّمٌ متألِّمُ

ذاكَ الغشومُ بحقدهِ متورِّمُ

متألّم والجرحُ فيّ معمَّقٌ

متألّمٌ والنّارُ فيّ تُقضِّمُ

لي في التّرقّّّب حسبةٌ وتحسُّبٌ

لكنّه يأتي ولا يتنسّمُ

متألّمٌ يكوي يراعي عالَمٌ

أجّ السّعيرُ به ولا يتعلّمُ

الصّمتُ بلسمُ عاقلٍ متغافلٍ

والصّمتُ صار بلاغةً لا تُفهَمُ

والكلُّ منّي قابعٌ بسوادِهِ

وسوادُ ليلي بالتأمّلِ مغرمُ

بعضُ البقيَّةِ من مواجعُِ رغْبتي

قبعتْ أمامي بالأماني تحلم

متحيِّرٌ بي وعكةٌ وتناثرٌ

من يقرأ الأنواءَ حين تُقدِّمُ؟

حيناً أراني غائما وملبُّدا

سرعان ما أصفو فأمري مبْهمُ

حينا أضجُ بوجههمْ متنفّساً

زفراتِ روحٍ بالنّدامة تُرْجَمُ

متقلّبٌ والرّيح تعزفُ للمدى

ما كان شوقافالمنى تتبرعمُ

هذا أنا والآخرون مواسمٌ

بالطّيب جاؤوا للمحبّةِ أقدموا

وتناثرتْ أوراقُ عمري وامتطت

أيّامَ بؤْسٍ صادقتْها الأنجمُ

بيني وبينَ مسالكي حلُمُ الورى

أحنو عليها بالقصيدِ وأنظمُ

النّيل أبرقَ للزّمانولم يكن

في غفلةٍ للأمنيات يُرنّمُ

فهنا الزمانُ يفيضُ عطر محبّةٍ

وهنا المكانُ حدائقٌ تتكلّمُ

وهنا الورى عينٌ تُغازلُ أرضها

تبني لها بيتا يُعَزُّ وينعمُ

الصمت إنذارٌ وأنت مصهيَنٌ

والصمتُ إعصارٌ وأنت المجرمُ

الصوتُ حقلٌُ لاتراهُ مثمرا

خابتْ ظنونكَ فالشبابُ تفهّموا

دنيايَ بحرُ تفاؤلٍ فانهضْ لها

إنّ الحياةَ بلا جهادٍ تهرمُ

إنّ الحياة مواقف ورجولةٌ

وإذا تخلّى المرءُ عنها يُهْزَمُ

متفائلٌ والفرحة العظمى أتتْ

والخائبون بذلَّهم لم يسلموا

إنّي أبارك بالشّبابِ نقاءَهم

إنّي أراهم بالمكارم كرِّموا