أحقائقٌ ذي أم وهَمْ
أمْ لذّةٌ هيَ أمْ ألَمْ؟
ولَرُبّما جاءَ الزمانُ
بصدفةٍ كانت عَدَمْ
لو كنتَ في بغدادَ تطلُبُني
أتيتُ على القدَمْ
أو كنتَ تسألُني الفؤادَ
أجابَ قبْلي يا نعمْ
ونعم أنا رجُلٌ فقيرٌ
حالُهُ لا يُحْتَرَمْ
نصفي صحيحٌ لا غبارَ
ونصفي الثاني سَقَمْ
وسأشتري منكَ اللِّقاءَ
فقلْ حبيبي تريدُ كَمْ؟
يا مَنْ ذهبتُمْ كُلُّكُمْ
وأنا بقيتُ معَ الخَدَمْ
إني إذا أعطيتُ شيئاً
لا يُخالِطُهُ النَدَمْ
ويْحي لأني بالغرامِ
قضيتُ عمري مُتَّهَمْ
وكتبتُ للدنيا الأساطيرَ
التي ظلّتْ نَغَمْ
من طائرٍ في روضةٍ
خضراءَ أو فوقَ الأكَمْ
أو ليلةٍ بيضاءَ تغرَقُ
بالنجومِ وبالظُلَمْ
إني كتبتُ قصائداً
خَضراءَ يرسِمُها القلمْ
لكنّ هذا المُلْتقى
عندي سأكتُبُهُ بِدَمْ