لا تسأليني كيف أحببتكِ
فالحب أكبر من أن يُفسَّر بكلمات
هي لحظاتٌ سكنت روحي
كالنجوم التي تسطع في ظلام الليل.
كنتِ نسمةً في صيفٍ خانق
تداعب أحلامي وتُحيي آمالي
أراكِ في كل زوايا قلبي
وفي كل نبضةٍ تخفق بشغف.
لا تسأليني عن التفاصيل
فالحب ليس معادلةً بسيطة
إنه شعورٌ يتسلل
كضوء الفجر في عتمة الليل.
عندما تضحكين
تتراقص الألوان في سماء قلبي
وأنا هنا
أسيرٌ في بحر عينيكِ.
أحببتكِ في صمت الليل
وفي همسات الرياح
في كل كتابٍ قرأته
وفي كل أغنيةٍ عزفتُها.
أحببتكِ كالعطر الذي يملأ المكان
كالفجر الذي يشرق بعد ليلٍ طويل
كالأمواج التي تتلاطم على الصخور
تبحث عن مأوى عن حضنٍ دافئ.
لا تسأليني كيف أحببتكِ
فكل لحظةٍ معكِ رواية
كل نظرةٍ قصةٌ تُروى
كل ابتسامةٍ سحرٌ يُكتشف.
أنتِ الطيف الذي يُلاحقني
في أحلامي وعلى وسادتي
وفي كل زاويةٍ من ذاكرتي
أراكِ تبتسمين كنجمةٍ في السماء.
أحببتكِ في زوايا الحزن
وفي لحظات الفرح
وعندما كانت الدنيا تمطر
كنتِ أنتِ المظلة التي تحميني.
لا تسأليني كيف أحببتكِ
فالحب أعمق من الكلمات
أنتِ فرحتي
وأنا حبيسُ هذا الشعور.
في كل صباحٍ أستيقظ
أجدكِ في أول أفكاري
كفنجان قهوةٍ دافئ
يُنعش روحي ويُشعل قلبي.
أحببتكِ كالأرض التي تنتظر المطر
كالأشجار التي تُزهر في الربيع
كالأغاني التي تُعزف في المساء
تُغني لي وحدي بلا انتهاء.
لا تسأليني كيف أحببتكِ
فالحب ليس له حدود
إنه بحرٌ عميق
يأخذني بعيدًا حيث أنتِ.
أنتِ النجمة التي يهتدي بها قلبي
والقمر الذي يُضيء ليلي
أحببتكِ كحكايةٍ قديمة
تتكرر بلحنٍ جديد.
في كل مرةٍ أراكِ
أشعر أنني وُلدتُ من جديد
كل لمسةٍ من يديكِ
تُعيد إليَّ الحياة.
لا تسأليني كيف أحببتكِ
فكل شيءٍ فيكِ يُحببني
من صوتكِ العذب
إلى ضحكتكِ التي تملأ الفضاء.
أحببتكِ كزهرةٍ في بستان
تنمو ببطءٍ تحت أشعة الشمس
كالعصافير التي تُغني في الصباح
تُحيي الأمل في النفوس.
لا تسأليني
فالأجوبة تتلاشى في عينيكِ
كل كلمةٍ أقولها
تُعدُّ هديةً لكِ.
أحببتكِ كالبحر الذي لا ينتهي
كالأفق الذي يلامس السماء
كالأحلام التي لا تُنسى
فأنتِ حلمي الذي تحقق.
أنتِ كل شيءٍ لي
وأنا كل شيءٍ لكِ
فلا تسأليني كيف أحببتكِ
لأن الحب ليس بحاجةٍ إلى تفسير.
أحببتكِ في العتمة
وفي النور
في وحدة الليل
وفي زحام النهار.
فكل لحظةٍ معكِ
تُضيف لقصتي صفحةً جديدة
كل كلمةٍ تنطقينها
تُكتب بماء الذهب في قلبي.
أحببتكِ كأغنيةٍ تُعزف
تُخاطب الروح
كشمسٍ تُشرق في قلبي
تنشر الدفء في كل مكان.
لا تسأليني كيف أحببتكِ
فالأجوبة تتناثر كحبات المطر
لكنني أعدكِ
أن حبي لكِ سيبقى إلى الأبد.