تخطَّ إلى المحتوى

لما دنا الهلاك من معاويه

الرجز

٢٠ بيت

المتفرقات

لما دنا الهلاكَ من معاويه

وقامَ بالأمرِ يزيدُ الطاغيه

مَنَتهُ نَفسهُ بأخذِ البيعة

وهي ضلالٌ للورى وضيعة

وما كفاهُ ذاك حتى رامها

ممن له ألقى الهدى زمامَها

من لا يدانيه عُلا ومفخرا

إلا كما دانى الحضيض القَمَرا

اللَه ما أعظَمَها صلافة

مثلُ يزيد يدعي الخلافة

أفي زناهُ أم بشربِ خمرهِ

أم بفسوقُه وخُبثِ نجرِهِ

وانظر رعاكَ اللَهُ ممن يطلبُ

ممن يرومُ إنّ هذا أعجَبُ

أطعَمَهُ في أمرِها أبوهُ

فهو بكل باطلٍ يقفوهُ

واللومُ والعارُ لتلك الأمّه

كيف اغتَدَت بمثله مؤتَمه

دعا إلى بيعتهِ الوليدُ

قالَ لهمُ إمامُكُم يزيدُ

وأحضَرَ السبطَ لهذا الأمرِ

فقال ذا لا يبنغي في السر

لا تصلحُ البيعةُ إلّا علَنا

فإن دَعوتَ الناسَ صبحاً فادعُنا

فقالَ مروانُ وأبدى غَدرَهُ

لا تقبلن من الحسين عذرَهُ

خُذ منه طوعاً بيعةٌ مُحَقَّقَه

وإن أبى البيعةَ فاضرب عُنقَه

فأغضَبَ الحُسينَ في كلامِه

وفي تجريهِ على إمامِه

قال لهُ كذبتَ يا بنَ الزرقا

وما ادعيت ما ادعيت حقا

ونحنُ أهلُ البيت والرساله

ومعدهُ التنزيلش والدلاله

قد فتحَ اللَهُ بنا وقَد ختم

وأخرجَ الوجودَ من كنم العدم

وإنما يزيدُ رجسٌ فاسقُ

شاربُ خمرٍ ظالمٌ منافقُ

فانظُر ونَنظُر أيّنا الأحَقُّ

ومن لهذا الأمرِ يَستَحِقُ