صَحْبُ النَّبِيِّ هُمُ النُّجُومِ
سَارُوا بِقَلْبٍ مُسْتَقِيمِ
لَمَّا دَعَاهُم مُصْطَفَاهُمْ
لَبَّوْا النِّدَاءَ بِصوت عَزْيمِ
بَذَلُوا النُّفُوسَ لِرَبِّهِمْ
فِي دَرْبِ صِدْقٍ قَوِيمِ
قَامُوا اللَّيَالِي خَاشِعِينَ
بِدُعَاءِ قَلْبٍ سَلِيمِ
أَبُو بَكْرٍ سَبْقُ الهُدَى
فِي الصِّدْقِ نِعْمَ الزَّعِيمِ
وَعُمَرُ الفَارُوقُ الَّذِي
بِالعَدْلِ كَانَ كَالنَّسِيمِ
وَعُثْمَانُ ذُو النُّورَيْنِ فِي
حِلْمٍ وَخُلُقٍ عَظِيمِ
وَعَلِيٌّ بَحْرُ العِلْمِ فِي
فَهْمٍ رَفِيعٍ حَكِيمِ
يَا صَحْبَ أَحْمَدَ حُبُّكُمْ
فِي القَلْبِ بَاقٍ كَالنَّعِيمِ
صَلَّى الإِلَهُ عَلَى النَّبِيِّ
مَا دَامَ ذِكْرٌ مُسْتَدِيمِ