لَعَمْرُ أَبِيكَ لَنْ تَعْدُو ثَلَاثًا
مِنَ الخَفِرَاتِ رَبَّاتِ الخُدُورِ
إِذَا مَا رُمْتَ مِنْهُنَّ اخْتِبَارًا
فَهَيْتَكَ قَوْلُ عَلَّامٍ خَبِيرِ
صَرُومًا لِلوِصَالِ وَذَاتَ أُنْسٍ
وَمِئْنَاثًا تَصُكُّ عَلَى الذُّكُورِ
فَلَا وَأَبِي لَقِيتُهُمُ جَمِيعًا
فَأَوْرَثْنَ الشَّقَاءَ أَخَا سُرُورِ
فَبِتُّ مُفَجَّعًا لَا أَرْجُو نَوْمًا
تُقَلِّبُنِي مُلِمَّاتُ الدُّهُورِ
فَلَا تَغْتَرَّ فِي طَرْفٍ كَحِيلٍ
وَلَا تَحفِلْ بِسَلمَى أَوْ عَبِيرِ
وَلَا تَقْفُ الَّذِي لَا خَيرَ فِيهِ
وَبَعْضُ الجَهْلِ أَرْجَى لِلبَصِيرِ