أُكَرِّرُ طَرْفي نَحْوَ نَجْدٍ وَإِنِّنِي
إليْهِ ، وإِنْ لَمْ يُدْرِكِ الطَّرْفُ ، أَنْظُرُ
حَنينًا إِلى أَرْضٍ كَأَنَّ تُرَابَها
إِذا مَطِرَتْ عُوْدٌ وَمِسْكٌ وَعَنْبَرُ
بِلادٌ كَأَنَّ الأُقْحُوَانَ بِرَوْضَةٍ
وَنُوْرُ الأَقاحِي وَشْيُ بُرْدٍ مُحَبَّرُ
أَحِنُّ إِلى أَرْضِ الْحِجَازِ وَحاجَتيْ
خِيامٌ بِنَجْدٍ دُونَها الطَّرْفُ يَقْصُرُ
وَما نَظَرِي مِنْ نَحْوِ نَجْدٍ بِنافِعِيْ
أَجَلْ لا ، ولَكِنِّي إِلى ذاكَ أَنْظُرُ
أَفِي كُلِّ يَوْمٍ نَظْرَةٌ ثُمَّ عَبْرَةٌ
لِعَيْنِكَ مَجْرَى مائِها يَتَحَدَّرُ
مَتَى يَسْتَريحُ الْقَلْبُ ؟ إِمَّا مُجاوِرٌ
بِحَرْبٍ ، وَإِمَّا نَازِحٌ يَتَذَكَّرُ