تخطَّ إلى المحتوى

أتانا بريدان من واسط

المتقارب

٦ أبيات

الرثاء

أَتَانَا بَرِيدَانِ مِنْ وَاسِطٍ

يَخُبَّانِ بِالكُتُبِ المُعْجَمَهْ

أَقُولُ وَمَا البُعْدُ إِلَّا الرَّدَى

أَمَسْلَمَ لَا تَبْعُدَنْ مَسْلَمَهْ

فَقَدْ كُنْتَ نُوراً لَنَا فِي البِلَادِ

تُضِيءُ فَقَدْ أَصْبَحَتْ مُظْلِمَهْ

كَتَمْنَا لِنَعْيِكَ نَخْشَى اليَقِينَ

فَجَلَّى اليَقِينُ عَنِ الجُمْجُمَهْ

وَكَمْ مِنْ يَتِيمٍ تَلَافَيْتَهُ

بِأَرْضِ العَدُوِّ وَكَمْ أَيِّمَهْ

وَكُنْتَ إِذَا الحَرْبُ دَرَّتْ دَماً

نَصَبْتَ لَهَا رَايَةً مُعْلَمَهْ