مديرتنا شمسٌ تضيء بنورها
و معلماتُ الطالباتِ نجومُ
ونحن فراشاتُ الحقولِ وزهرُها
و حول ضياكُنَّ المنيرِ نحومُ
أريج زهورِ الروضِ أنتُنَّ أصلُهُ
بِكُنَّ أريجٌ للزهورِ يدومُ
وينشرُ في الأرجاءِ عطراً له مَدًى
تضيق به في الخافقين تخومُ
وأنتُنَّ ماءٌ قد جرى ترتوي بهِ
على كلِّ جزءٍ في الحقولِ كُرومُ
فتنمُوَ بعد الارتواءِ وتزدهي
بَهاءً بِهِ للناظرين نعيمُ
وتجذِبَ منهم نظرةً بعد نظرةٍ
ففيها عيونُ الناظرين تَهيمُ
وتُثمِرَ أخلاقاً وعلماً ومنطقاً
بِها جَنْيُ كل الحاصدين سليمُ
فطاب لنا بستانُ علمٍ بِنَفعهِ
فنفْعُ بساتينِ العلوم عميمُ
مديرتنا كانت عليه حريصةً
فَلكَمْ تشيدُ وما تشيدُ عظيمُ
ومعلماتٌ قد أخذنَ برأيها
فإذا التفوق لازمٌ ومقيمُ
ولقد وقفنا اليومَ نُحْيِي حفلةً
للفائقاتِ بها جرَى تكريمُ
فاهتِفْنَ تكريماً لهن وعظموا
من لا يجوز لغيره التعظيم