الشيخُ دعانا لِلْفِطْر
في لَيْلَةِ نُورٍ قُدْسيّهْ!
فيها القرآنُ على الهادي
قد نُزّلَ آياً عُلْويّهْ!
قد فاقتْ ألفاً بالقَدْرِ
فأقِمْها تُعْطَ القَدْريّهْ
يا سَعْدَ النّاس إذا عاشوا
هذا القُرآن بِجِدِّيّهْ!
يَحْيَوْنَ الدنيا في عِزٍّ!
ونفوسٌ تُبْعَثُ مَرْضيّهْ!
ما بالُ النّاس أَبَوْا إلاّ
أنْ يَصْلَوْا ناراً وحشيّهْ؟!
هجروا القرآنَ وشِرْعَتهُ!
هجروا الأخلاقَ الدينيّهْ!
يَحْيَوْن الدنيا في لَهْوٍ!
وجحيمُ الأخرى مَنْسِيّهْ!
أثوابُ الذلِّ تلفُّهمُ
وثيابُ جهنّمَ ناريَّهْ
لكنَّ المؤمنَ يشْغلُهُ
رِضْوانُ اللهِ وسَبقيّهْ!
فالقلبُ مضيء بالتقوى
يتلألأُ شمساً دُريّهْ!
وتراهُ ضحَّى بالعمرِ
ليعيشَ الناسُ بحريّهْ!
يا نِعْمَ العونُ على التقوى
إخوانٌ حَوْلي مَهْدِيّهْ!
فَهُمُ للقلبِ كشريانٍ!
وهمُ للروحِ كأغنِيّهْ!
والعيشُ بدونِهِمُ مٌرٌّ
والدرْبُ قِفارٌ وَحْشيّهْ!
فاحفظ يا ربِّ جماعتَهمْ!
وقِهِمْ هَمَزاتٍ شَرّيّهْ!
وأعِنْهُمْ ربِّ لكي يبنوا
أجيالاً مُؤمنةً حَيَّهْ!
فَيُعيدُوا الحُكْمَ القُرآني
ويعيشوا العُمْرُ بِعِزّيّهْ!
وترفرفَ رايةُ أُمتِنا
مِن بَعْدِ عُهودٍ مَطْوِيّهْ!
وتؤمَّ الناسَ أيا عُمَرٌ
لصلاةِ الشُّكْرِ الفِعْليهْ!
وكما أكرمْتَ لنا جَمْعا
بطعام الجسمِ وروحيّهْ!
حيّاكَ اللهُ وأُسْرَتَكُمْ
بالأمْنِ ودارٍ مَرْضيّهْ!!