تخطَّ إلى المحتوى

كفرت بأمنها القومي أنا حر

غير معروف

٦٩ بيت

المتفرقات

كفرتُ بأمنِها القومِي.. أنا حُرْ

وكمْ مِن مُؤْمنٍ بعدي سيكفرْ

كفرْتُ بِحُكْمِ محْكَمةٍ.. وقاضٍ

لكيْ أحْظَى بِحُكْمَ وحِكْمةِ الفَرْ..

بِصرْحٍ شامخٍ.. وغداً سيبْكي

إذا ما انْهارَ بعْدَ شُموخِه الصَرْ..

بتاريخٍ وجغرافيا وبنتٍ

وأمْجادٍ لنا يا أمَّةَ العُرْ..

وإيماني بكمْ..لونٍ.. أراه

طبيباً.. فيلسوفاً.. ربَّما إرْ..

فإني قدْ عشقتُ عزيزَ بِمْبمْ

على حبِّ العزيزِ يحثُّنا الشرْ..

قلابظُ في كلامٍ.. يدَّعيها

وكيف وقد أتَى ثجاجةَ الشرْ..

وما شُغلي ببيتكمو.. ولكنْ

أتأخذُ باسماً من طلعتَ القرْ..

وإيماني ب أنفارٍ وعبعٍ

وما عفواً دمُ الشهداءِ في الحرْ..

بعضْوٍ بترُه فرْضٌ عليْنا

وبتْرُ الفاسدين بديننا فرْ..

ولولا خشيَتِي قدَّاً لعبْدٍ

وريحٍ منتنٍ.. غرَّقْتُهمْ غرْ..

وخَْوْفي مِنْ نفادِ بقُولِ عصْرٍ

وترشيداً لها... حرَّقتهمْ حرْ..

لو انَّ تجارةَ الأعضاءِ شرعاً

تحلُّ.. لبِعتُ أعضاءً لنا خَرْ..

وزارَ الكنجُ أنفاراً.. وأهدَى

فأهدى القومُ عرفاناً له الأرْ..

بديُّوثٍ يبرِّرُ كلَّ جُرْمٍ

كمحجوبٍ.. ولو صادوا غداً شَرْ..

فقد نبتتْ لدىعمروٍ قرونٌ

وهاميسٍ وبُحَّ الصوتُ في الشرْ..

ليقنعَنا بصلْفنةٍ فينمو

بصلعته ويؤتِي أكْلَه الغر..

وكم نعقَ الغراب ببوقِ موسَى

وقد حلَّتْ بقافيةٍ لنا برْ..

وتباً جيبَ عبْناصرْ.. أتحوِي ال

وثائقَ.. ليْته أمسَى به خرْ..

بعاصفةٍ علَى أعلَى طرازٍ

يفوقُ جمالُها علوانَ والمَرْ..

وباستصلاح بردٍ في الصحاري

فقصرُ بعينِهم كحديقةِ الورْ..

بشَقِّ فتاتِه... ألها مثيلٌ؟

وهل شيئٌ يَفُوقُ وحِيدةَ القَرْ..

بأصدافٍ.. زرعْناها حياضاً

كفى صدفاً وأحواضاً.. كفى زَر..

بأشعارٍ كطعْناتٍ بقلبي

إذا جُرْحٌ مضى منها أتى جُرْ..

بموْجاتِ العلاءِ معِي كظلِّي

وتَسْبِقُنِي كرعْدٍ جازَه بَرْ..

فليتك ما طروتَ علَى أناسٍ

رأتْ في كلِّ ما تطْرو به كرْ..

بمنتظمٍ ودعمٍ لافتعالٍ

كمنْ يبغي نُقُوطاً ليْلةَ العُرْ..

أقَبْلَ الغرسِ قد حصدوا غلالاً

ف سِنْدُ يضيقُ عن محصولها الجرْ..

لتكبَرَ شِنْشنا بمحاسنِ الحلْ

وما الدنيا بعينيْهِ سوى سِرْ..

وتصْبحَ قدَّ بندانا هنادي

ويصبحَ حزنُها بجهوده فرْ..

مشاريعٌ وعلْفاطي مثالٌ

فمَن منَّا تُرى يستوْعب الدرْ..

وإِذْ تُوصِيكَ يوماً: رُدَّ حَقَّاً

ألمْ تُخْبِرْكَ أنَّ التِسْت ك العِرْ..؟

فرِدْ ما شئتَ مِنْ عزمي ببنقشٍ

فدعْدُ فقيرةٌ وفلوسهمْ أرْ..

وكم سرَّبتَ يا هرّاسُ قولاً

أيعقلُ ذَا؟.. فيَا شوشو خذ الكرْ..

أميراثٌ.. وعقَّادٌ تولَّى

يقسِّمُ فلَّه بالطُّولِ والعَرْ..

فَقَسِّمْ نخِْتَلجْ طَرباً.. فَإِنَّا

رَأَيْنَاهَا تَقَاسِيمَاً عَلَى الْأُرْ..

أمينَ الزفْتِ أَقْبِلْ إِذْ لَدَيْنَا

خُصُومَاتٌ فَأَسْرِعْ تَلْحَقِ الْعَرْ..

هنادي أصْبحتْ خِرَقاً وتبلَى

فثوبي طيْلَسانُ بلَى لِبنْ حَرْ..

إذا..لادٌ.. وعَوَّوَدٌ.. أضدٌّ؟!

فما طاحونةٌ بلدي.. بلِ الفُرْ..

ومِن أثري أبوزيدٍ كبلفٍ

ولَا عَجَبٌ.. فهُمْ أَوْلَى مِنَ الغُرْ..

بَنِي حنفي... لَئِنْ صاغوا أُصَفِّقْ

فَقَدْ يَنْجُو قَفَا عَبْدٍ مِنْ الضَّرْ..

أَُقولُ لَكُمْ وَ ذُو القَرْنَينِ قَصْدِي

بِأَنِّي مصطفى ذكري.. أَنَا العَرْ..

فَفِي شمسٍ يُطيَّرُ كُلَّ يَوْمٍ

غمائمُها.. بِلَا ذَنْبٍ وَ لَا جُرْ..

يُخوَّن مَنْ تمَسَّك بِ الأَضاحي

ومِمَنْ؟!.. مِنْ قِحَابِ تَعْرِضُ الفَرْ..

ومَاذَا عَنْ ثلَاثينٍٍ؟؟ فَإِِنِّي

نَقَضْتُ الْبَيْعَ يَا فيفي بلا سرْ..

وقلتَ أُفاعُ.. لن نرضى.. لماذا؟

وكلُّ الضأنِ نادى قائدَ السرْ..

فعدْ يا ذاك وادِّيها لِ شبْعٍ

عماراتٍ.. ولا تنسَوا هنا برْ..

فلمْ تَصْلُحْ لسكتمْ يا نفيسٌ

فَإِنَّ الشَّرْقَ يمْسكُ فيك والغَرْ..

علَى ربْعٍ أُصَدعُ مِنْ جنيهي

ولَوأَحيا بلا أكلٍ وَ لا شُرْ..

فَسَلْ مرزوقَ يحيى صقْرُ جدّي

إذا أمْسى لجُرْهمَ عنْده قِرْ..

فما كنّا لنأكلَ قِرْشَ سُحتٍ

وقدْ نالتْ طريْشٌ حقَّها التُّرْ..

وقل بالله يا بيبي.. أليستْ

صراصيرٌ ك سينفرو.. هو الحَرْ..

وعلِّم إبننا ميمي دروساً

فخوفو سابقٌ فهراً ومنْقر..

عُروشُ الزفتِ وَمْضَاتٌ وتفنى

فلا تركعْ لِمَنْ يَفنَى به عَرْ..

بغيركَ لا تباعُ أصولُ ميٍّ

وقد بِيعتْ فلا أصلٌ ولا فَرْ..

وغيرُ النمْسِ ما بِيعتْ بلادٌ

وكمْ مِنْ مُشْترٍ لحسابِ مُشْتَرْ..

وهبْ لَمْ يبلع البركانَ شحمٌ

ترى هل يُهزم التوحيدُ ب الشرْ..؟

أخوكَ محرِّرٌ بيداءَ غصْباً

وأنتَ محررٌ سِعراً بلا صَرْ..

بتاعٌ مركزيٌّ ليس فيه

سوى ورقٍ يساوي قيمةَ الورْ..

وزيْنٌ داخليٌّ في ازديادٍ

وعرضٌ ثم ضرعٌ خدمةُ القرْ..

وكندوزٌ يعجِّزنا بشرْطٍ

وهل يأتي بخير ذلك الشرْ..

ومصلحة الغرائبِ أرهقتني

بقيمتِها المُضافةِ راتبي حِرْ..

وهلْ أنْجزتَ إِذْ فُوِّضتَ بُمْباً

علَى الإِرهاصِ أمْ حَرُّ الدِّما بَرْ..

فيا مَنْ زدْتَنَا بَلَلَمْ وكَلَلَمْ

كفى بمَمْ.. أمِنْ كرْكٍ إلى كَرْ..

ويا مَنْ قلْتَ أنتمْ شعْر صدري

كذبتَ فكمْ ترانا فتحةَ الشرْ..

أليس يقولُ لا تسمعْ لغيري

شرايينُ وقد ساروا على الدرْ..

فما أهديكمو إلا سبيلَ ال

رشادِ.. وما أريكمْ غيرَ ما أرْ..

فيا هنداً وَ يَا ميسا.. بُلِيتمْ

ب كنتاكي كسالِفه.. ولا فَرْ..

ومَن لي بابن ذي يزنٍ فيُهدى

هجيناً من حمارٍ تحته فَرْ..