تُنسينا السيارة منكا
خدماتٍ وتعوِّض عنكا..
تُؤنسنا السيارة أنساً
وتحكُّ حوائطنا حكَّا
وتبشرنا قرب رُجوعِ
كَ يومَ ستغسل عنا الضنكا
نحيا في حِسَّينِ سويّاً
في مضحكةٍ معَ مَبْكَى..
وأعان الخالق والدة
لنوىً يفتك فيها فتكا
ما نحن بأهليك تماماً
نشكو.. فكمِ الأصلُ تشكّى
ستُبيد جوارحنا طرّاً
يا من تضحك منا ضِحكا..
فتدللْ إنّا نتذللْ
للخالق يمنحك المُلْكا