أَلَا، يَا مَنْ يُصَلِّي لِلْإِلَهِ
وَقَدْ أَعْمَتْ بَصِيرَتَهُ المَلَاهِي
يَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ، وَمَا تَزَكَّى
وَسَارَ بِهِ الرِّيَاءُ إِلَى التَّبَاهِي
وَمَا فَعَلَ الأَوَامِرَ، اِمْتِثَالًا
لِمَوْلَاهُ، وَلَا اجْتَنَبَ المَنَاهِي
تَقُولُ بِلَا حَيَا: وَجَّهْتُ وَجْهِي
وَمَا وَجَّهْتَ وَجْهَكَ لِلْإِلَهِ
فَوَا أَسَفَى عَلَى عَبْدٍ بَعِيدٍ
بِلَا صِلَةٍ، يُصَلِّي وَهْوَ سَاهِ