أَمَرْتَ بالصَّبْرِ قَلْبًا بِتَّ تُحْرِقُهُ،
بِنَارِ بُعْدِكَ يَا مَنْ غِبْتَ عَنْ دَارِي!
وَهَلْ تَرَى أَنَّ قَلْبًا أَصْلُ خِلْقَتِهِ
دَمٌ وَلَحْمٌ... لَهُ صَبْرٌ عَلى النَّارِ؟
فَكَمْ لَيَالٍ جَفَوْتُ النَّوْمَ فِيهَا، وَمَا
عِنْدِي سَمِيرٌ سِوَى حُزْنِي وَأَكْدَارِي!