كلُّ هوان ليس لي يرضي
فالضيم يستهدفه رفضي
غاليةٌ غالية عزتي
فكيف لي عن صوْنها أُغضي
شُلَّت يميني إن توانت فلم
تدفع عوادي الدهر عن عرضي
خُلِقْتُ مجّاجاً لأرض أها
نتني، وأرض عزتي أرضي
تبا لهذا الحظِّ قد صار خَصْ
ماً، كمْ لحرٍّ فيه من بُغضِ
عبد أنا لعزتي، إنها
أيْنَ مضتْ رُفْقَتَها أمضي