تخطَّ إلى المحتوى

تستغربين صراخ حرفي في مقاومة العداء

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

تستغربينَ صراخَ حرفي في مقاومةِ العداءْ

تستغربينَ النَّزفَ من قلبٍ تقطَّعَ بالنِّداءْ

تستهجنينَ هروبَ فكري من مصالحةِ الشَّقاءْ

تتساءلين لتعرفي سرَّاً تشبَّثَ همُّهُ بالعمرِ داءً غيَّبتْ أوجاعُهُ عني الهناءْ

شقَّتْ بأنَّةِ حزنِها شريانَ سعدي عندما فارتْ براكينُ البلاءْ؟

والعينُ ضاقت بالدموعِ وهدَّها أرقُ الرَّجاءْ

فتكحَّلتْ بسوادِ ليلٍ لا يبارحُني بومضةِِ فرحةٍ جاءتْ إليَّ ببعضِ شيءٍ من هناءْ

أدمنتُ حزنًا ياضياءَ الشمسِ أن عزَّ الضياءْ

أدمنتُه ليس احتياجاً للحنانِ أو الأمانْ

أو منْ مريرِ العيشِ دونَ الأهلِ في شظفِ الزمانْ

أدمنته جرحاً توغََّلَ في العذاب مؤرِّقاً نبضَ الجنانْ

قلبي الضعيفُ يلوذُ بالقلقِ العطوفِ مواسياً دمعَ البَنانْ

تبكي الأناملُ لاتملُّ كتابةَ الحزنِ الدَّفينِ معشَّقاً بالأرجوانْ

نسجُ المواجع من خيوطِ المعتدين يحيكُها عملاؤُهم للأهلِ أفكارًاً موشَّشاةً بسمِّ الأفعوانْ

فإذا استزدنا من حضارتِهم قشورًاً ضاع منَّا الأزهرانْ

يامنْ كشفتِ السِّرَ عن صمتٍ لصمتي ليتَ حرفَك صنوُ حرفي كي نشدَّ بهِ العنانْ

يابنت ديني ذابَ دمعي بالحياءِ وأرَّقت عينيَّ أشرعةُ الرِّياء

أوتحسبينَ تحررَ الأنثى كما يبغي الصِّصغارُ يجيءُ يوماً بالدواءْ؟

لاوالذي سمَكَ السماءْ