الفندق:
خدعةُ البخلاء
اسبرين:
الفخاخُ تخاتل أوجاعنا
الرضّاعة:
تنوب عن الأم لكنها
لا تجيد الحنان
الغموض:
مفتاحٌ ملقًى
في ردهات القصر
ولا باب
أسئلة دون جواب
الظلمة:
الليل سؤالٌ
مرتبكٌ
يرفضه الفجر
الليل بداياتٌ
مهملةٌ
ويجيء الفجر ليفضح
هذا السر
هلال:
أتنازل عن نصف عمري
لأعيد التوزان بين اليدين
محاق:
أجوع لأبصر عمق السماء
وخيطاً تعلق بالليل أو شعرة
تدلّت على صفحة الكبرياء
الانتظار:
قرع أقدامها دون أن تتجلّى
وأشرعةٌ دون صوت
احتمال الهبوب
توقع زائرةٍ
دون بيت
العقل:
الرنين الذي يملأ الدرب
صوت النخيل الحزين يحكّ مفاتنه بالجدار
ونايٌ حزين
ثمّ قرعٌ عميق على سدة القصر
دون جوابٍ مبين
افتراس الدقائق دون حديثٍ
وصمتُ القصائدِ
قبض اليدين
الشاي:
قهوةُ البلداء
القهوة:
مجازٌ غريبٌ عن الشاذلية
السيارة:
حصانٌ مؤقت
ساعة اليد:
أجمع الوقت في جلدة يابسة
ويحاصرني عقرب العمر
تلسعني أوجهٌ
عابسة
مايكرفون:
يكبر الصوتُ
مهما تضاءل معنى الحروف
يتهدلُ كرش التفاصيل
يصغر معنى الحقيقةِ
ليل الدعاء عميق
إذا مدّ ثوب الكسوف
الحلاق:
حدَّ شفرته
وتعمق يحلقُ كل التفاصيل
يحلق أدنى التفاصيل
لكنه
عبثاً
لم يقصَّ تفاصيل هذا الغباء
الجوال:
غرفةٌ أتستر فيها عن الغرباء
الفيلا:
وعلى سطحها
نبتت خيمةٌ من بهاء
عمقها حجرٌ إنما
يتنفس فيها الوفاء
النظارة:
محاولة كي أشم الحروف
الصحيفة:
دون جبريل
كل الكتابات سطرٌ هزيلٌ
أو مجازٌ عليل
سيارة الأجرة:
بغلةٌ
تتثاءبُ
وردٌ مجفف
لحظةٌ دون معنى
و شالٌ ومعطف
قصيدة الغزل:
قبلةٌ للزجاج
الصمت:
ها هنا
يتنفسُ بيتٌ سعيد
العناكب تحبو
و قفلٌ عنيد
الضجيج:
طائرٌ دون أجنحةٍ
رجفةٌ للصغير
صرير العبور
و فرقعة للأصابع
الضجيج بصدري
إذا لحظةٌ
هتكت أنجمي
من وراء البراقع
السكر:
فمها الحب والورد والشوق يا ليتَ
ليت
فمها وردة
و غناء عميق تجليتُ هيت
النشيدُ
السلامُ
العبورُ
الرجوعُ
الهطولُ
بلا أي صوت
الظُلمة:
نصفهُ مظلم
فابحثوا فيه عن
لحظةٍ مبهجة
الابن:
محاولةٌ للخلود
الذكرى:
فرجة في الضلوع
وسيف يعود إلى غمدِه
تنوع:
تزدحم بعيني الأسماءُ
و قلبي
مملوء بالوحدة
كتابة:
أكتب الآن عن لحظة قادمة
أكتب الآن يرتعش القلبُ
والأعين الساهمة
أكتب الآن
كيف سيقرؤها ناقدٌ
يستدير على النص
يسأل عن جثة الكلمات
وعن رؤية غائمة؟
أكتب الآنَ
أترك للحاقدينَ
و للناقمينَ
و للناقدينَ
بقايا العظام
و أرحلُ
بالقصعة الدائمة