تخطَّ إلى المحتوى

أنا المظلوم أسئلتي يتام

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

أنا المظلوم أسئلتي يتامی

ودون مشيئتي صرت الظلوما

أجيء إليك ممتلئ الحكايا

وأرجع منكِ مملوءاً ملاما

أُفَتّش عن سؤالك في جوابي

وتصنعني البحورُ هنا غماما

ٍأنا في بين بينَ بلا جواب

و كأن دقائقي قد صِرن عاما

أظلّ كبسمة هربت ولمّا

تصل من حين أهدتها إلى ما

أحِنُّ فأبصر الفجر المُغتّي

نداءات وأشرعةً ترامی

أقول لك: القصائدُ عذّبتني

أطلّي لو لثانيةٍ مناما

أفتّش عن صُواعك في ركابي

جنينُ الحبّ يفضح مَن تعامی

أطلّي موجةً في وسط بحري

أطلّي غمزة ترمي السهاما

لنرجع من نهايتنا إلينا

وتلتقيَ الفتاةُ بنا الغلاما

ويكبر فيّ مالم أدرِ عنه

كأني أبصر الصحب القدامی

أعيدي لذة المعنى إلينا

لقد صارت حكايتنا ركاما

لِئام الوقت يقتل مفرداتي

فكيف أقول لوفكُّوا الّلثاما؟!

و طيفك غاب لم أعرف طريقاً

ولا قصراً يلوح ولا خياما

تظلّ قصائدي متوثبات

تُطلُّ كأنها عين اليتامی

أفسّر بالقصائد وجد حُبّي

أريد من الحقيقة لو بغاما

ٍوتعتكف الشفاه بدون همس

وأبصر وسط عينيها الكلاما

تحبين النهار أكون فجراً

وأعشق حين تمسين الظلاما

أكون أنا الوحيد إذا افترقنا

وأغدو حين نجتمع الأناما