تخطَّ إلى المحتوى

أيها الشخص لا يكن منك متعب

الخفيف

١٧ بيت

الهجاء

أيها الشخص لا يكن منك متعب

إن إيذاء خلق ربك معطب

ما ترى ما جرى لأحمد الأفرن

ج ومن تابعوه من شؤم مكرب

وبأيوب بيك ثم محمد

الصعيدي بيك إذ جاء يحزب

وعلينا مدافع نصبوها

في اعالي الأبراج ترمي بملهب

وبيوتا عديدة حرقوها

مع نهب الأموال من غير موجب

واحاطوا بنا وقد منعونا

إستقاء من نيلِنا أو نُصوَّب

فعطشنا وماء ملح شربنا

ورمونا بكل ما كان يرعب

مدة مستطيلة ثم باءوا

بعقاب لم يبق منهم معقب

قطعوا إفرنج ثم من شايعوه

ورموهم بمزبل وقت مغرب

والبرايا عليهم قد أكبوا

فيهمو شامتين المثال تضرب

وبليل فرّ الصعيدي وأيو

ب والأتباع واكتفوا شر مرهب

فالصعيدي للصعيد وأيو

ب لشام والاغترار يغرب

وخليل الباشا الردي سجنوه

بعد خلع له وقد كان يشغب

واستراحت منهم اماكن مصر

واستنار الزمان والعيش مخصب

وتعدوا بقتل إيواظ بيكٍ

فرماهم مبيد عاد بمنكب

والذي قد ذكرته مجمل لو

قد بسطناه ضاق تعبير معرب

حسن ذو الحجاز تلك أرخ

بشر مكر مكر لأيوب محدب