تخطَّ إلى المحتوى

ولما زار من أهواه ليلا

الوافر

بيتان

النسيب

ولما زارَ من أهواه ليلاً

وخفنا أن يلمّ بنا مراقب

تعانقنا لأخفيه فصرنا

كأنا واحدٌ في عقد حاسِب