خليل باشا خاب مصرَنا أتى
ما كرَّ سوءُ حائقٍ بنفسه
أثار في عسكرنا نائرة
تاريخها: اضرّها بطمسه
أعني على أفكارهم ألقى عمىً
كل غدا منه رهين عكسه
فليتهم تفطنوا لمكره
وقطعوه قبل سكنى رمسه
وأتبعوه لعنة وافرة
عدّةَ طاهر الورى ورجسه
إيواظ بيك الفحل ظلما قتلوا
ونال عند الله دار قدسه
آخر يوم في الخماسين قضى
نحباً ضحىً حين اشتداد شمسه
ونال شر خيبة قاتله
تغشاه من أسفله لرأسه
لا تنكرن من ذلك الباشا الردي
خبيث فعله وسوء حدسه
لأنه اعور أقليط كذا
أعرج نكر شائع في جنسه
فربنا من مصر لا يخرجه
إلا قتيلا ذاهبا كأمسه
كذاك أيوب والإفرنج ومن
شابه في إبلاسه ولبسه
ويسأل اللهَ الحجازي حسن
وقاية الباغي وشؤم نحسه