وعبد الرحمن بيك
بما يداه جنته
حلت به نقمات
تاريخها: اذهبته
ربيع الأول دارت
عليه ما أفلتته
الجند قد حاصروه
وبيته اخربته
من المدافع نارا
ترمي به أحرقته
ببيت رضوان أعني
به الفقاري دهته
جداره نقبوه
والجند قد سلكته
واحتث عن مصر كرب
والأرض مذ فقدته
وقاله حسنٌ مَنْ
أرض الحجاز حوته