إذا امرأةً يوما خطبتَ فلم تجب
فدعها ولا ترجع لخطبتها العُمْرا
فعسر ابتداء الشيء آية شؤمه
وعزة نفس المرء نعمته الكبرى
فصنها وقيدها عليك بشكرها
وإلا تولت عنك ذاهبة قهرا
وما ذهبت إلا وقد قل عودها
كما هو جار في البرية مُسْتقرى
لك الحسن البدري اهدى نصيحة
تفوق اليواقيت الثمينة والدرّا
فعضَّ عليها بالنواجذ واسألن
له ختم خير والنجاة من العُسرى