تخطَّ إلى المحتوى

كفاني أنني لله عبد

الوافر

٤ أبيات

الزهد

كَفاني أَنَّني لِلَّهِ عبدٌ

وَأَنَّهُ لا يُضَيِّعُ قَطُّ عَبده

وَمَهما كانَ في القَدرِ المُخَبّا

فَحَسبي أَنَّهُ هوَ قَد أَعَدَّه

أَأَقصدُ غَيرَهُ في الأَمرِ يَوماً

وَأَعلَمُ أَنَّهُ لِلَّهِ وَحدَه

ضَلَلتُ إِذاً وَما عَهدي بِأَنّي

قَصَدتُ سِواهُ فيما لَيسَ عِندَه