سنابل القحط
أحزاني أَسْطُرها،
على وَرَقٍ أخضر…
علها تُعَشّب من جديد.
أحزاني فراشةٌ،
مقطوعة الجناح،
تطير بلا مرفأ،
تبحث عن زهرة،
لتشم عبقها المحتضر،
ثم تعود إلى الغيم،
تحتضنني بحنينٍ مترنح.
حبيبتي معلقة،
على أغصان الانتظار،
تنتظر زخة صيف،
تروي عطش سنين البعاد…
ولكن من أين يأتي الغيم،
إذا لم أرَ قطرة مطر في حياتي؟
سنابل قحطي ماتت،
وحلّت أشواك القدر،
وأنا أشد عليها كل ليلة،
لأحتضن جراحي،
خيط حياتي الذي يمر أمامي،
ولا يروي قلبي العطشان.
الحياة تثيرني…
تملا قلبي الجريح،
بأغنية فرح…
ولكن ما مر يوم،
فيه لحظة فرح صافية…
من يبعث لي زخة فرح،
تستبدل عتمة أيامي القادمة؟
ربما عليّ أن أستبدل الطرقات،
ذكريات الطفولة…
وأيام الكبر…
وأعيد ترتيب قلبي الممزق،
على أمل أن يزهر مرة أخرى…
على أمل أن تزهر مرة أخرى…