أَنا وَاللَه لا أَحبّ سِواكا
وَدَليلي في الحبّ نيلُ رِضاكا
فاِجتَذِبني إليكَ جذب مُحبٍّ
وَاِنتَشِلني كما تشا لِحِماكا
غايَةُ الصَبِّ أَن يَكون مع الحب
بِ فَمن لي بِالقُرب من علياكا
يا أَبا الطيّب الَّذي طابَ حَقّا
فيكَ قَلبُ المحبِّ أَن يَهواكا
طالَ عَهدي بروضَةٍ منكَ طابَت
نَفحاتٌ لَها بِطيبِ نَداكا
أَتَرى أَن أَعود يَوماً إليها
قَبل مَوتي وَأَن أَرى من رَآكا
رحمَة بِالغَريب في أَرض قومٍ
يدّعي الحبَّ منهم من جَفاكا
رحمةً بِالغَريب زُجَّ بسجنٍ
زهقَت منهُ روحهُ رحماكا
رحمةً بِالغَريب في كلّ معنىً
بَينَ قوم لم يدركوا مَعناكا
أَرني مُعجِزاتِ ذاتِك في قَه
رِ عداتي فَإِنَّما هُم عداكا
أَرِني مُعجِزاتِ ذاتِكَ في مح
قِ عداتي لا عاشَ من عاداكا
أَرِني مُعجِزات ذاتك في إِح
ياءِ ميتِ الهوى جُعِلتُ فداكا
أَرِني معجزات ذاتك في إِغ
ناء قَلبي فَإِنَّه مغناكا
أَرِني مُعجِزاتِ ذاتِكَ في ما
أَرتَجي منكَ لَم يخب من رجاكا
أَنت من قد حباكَ ربّك فَوق ال
مُرتَجى منهُ جَلَّ من قَد حَباكا
أَنتَ لَولا لَم نَكُن قَطّ شَيئاً
لا وَلا كُلّ كائِن لَولاكا
أَنتَ أَنتَ الَّذي به قَد سَعدنا
إِي وَربّي دنيا وَأخرى كذاكا
جَلَّ باريك يا محمَّد بِالحَم
دِ حَميداً سُبحان من قَد براكا
وَسَلامٌ عَلَيكَ وَالآلِ وَالصَح
بِ نجومِ الهدى بأفق علاكا
ما تيمّنتُ في مديحِك أَشدو
أَنا وَاللَهِ لا أحبّ سِواكا