مهما فعلتَ فلن أُساقَ لليلِكا
حتّى وإنْ فوقي مشَيتَ برِجلِكا
فأنا الصّباحُ قصيدتي أحيا لها
وبها ولن تبلى بطعنةِ نصلِكا
لمْ أستعِرْ ثوبيْ ولا خبزي ولا
لغتي ولمْ أركعْ لموجةِ جهلِكا
كنتُ النّشيدَ لصوتِهِ أبقى فمًا
وإلى القبورِ تسيرُ صيحةُ طبلِكا
فارحلْ أيا مَنْ لاتراقصُهُ الرُّبا
إنَّ الدُّنا ليست تطيبُ بمِثْلِكا
مهما فعلتَ فلن تشيخَ حدائقي
وزنابقي أقوى بها مِنْ نخلِكا
القس جوزيف
إيليا