كلُّ حيٍّ على البسيطة فانِ
غير وجه المهيمن الديّان
عمّ حكم الفناء في الخلق حتى
سوف تفنى ملائك الرحمن
وشراب المنون في الناس يسري
سريان الأرواح في الأبدان
لو نجا من يد المنون عظيمٌ
أحرز الخلد كل ذي سلطان
كيف نرجو في ذي الحياة بقاءً
والمنايا تحول دون الأماني؟
إنما هذه مراحل تُطوى
والبرايا تساق كالركبان
إن في الموت عِبرةً للبيبٍ
روحه حكّمت على الجثمان
وسفيه الأقوام من يصرف العم
رَ بشرب الطِّلا وقرب الغواني
والذي يشتري جهنم جهلاً
بالمعاصي يبوء بالخسران