كلُّ ما أكتبُهُ أكتبُهُ
لكِ يا زهرةَ حقليْ العاطرهْ
فيهِ أنفاسُكِ تسري نسْمةً
كلُّ حرفٍ أنتِ فيهِ الحاضرهْ
يُكسَرُ الوزنُ بهِ إنْ أنتِ لمْ
تلمُسيهِ بكفوفٍ ساحرهْ
أنتِ شِعري نبْضُهُ أثوابُهُ
وخُطاهُ ورؤاهُ الزّاهرهْ
فإذا كنتِ بمنأىً عنهُ لا
ينتشي تغدو رُباهُ بائرهْ
أوَلستِ اليومَ يازنبقتي
وندى صبحي بهذا شاعرهْ ؟