لا خيرَ فيمَن قَد غَشَا
قَلباً بِظُلمٍ لا يعود
كلَّا ولا فيمَن شَرَى
دُنيا بأُخرى في جُحُود
يعصي الإلهَ ولا يَرى
كيفَ الإلهُ لهُ يَجود
لا يهتدي أبداً إلى
رُشدٍ ولا يُوفي العُهُود
فَاسمَع أُخَيَّ نصيحَةً
من مُخلِصٍ فيها عُقُود
كيما تَفُوزَ بِرحمَةٍ
من عندِ مَولانا الودود
سُبحانَ مَن يَعفو عنِ ال
عبدِ المُسيئِ بِلا حُدود