يا عائباً حبي لها فيما ترى
أخطأتَ حقاً جئت رأياً أعورا
تلك الحبيبة أرض خير رسالة
فيها ترعرع خير من وطئ الثرى
منها رشفت الحب عذبا سائغاً
حتى دمي لو سال يجري أخضرا
لا تحسبني قد نسيت ودادها
لا والذي خلق الوجود وصورا
سأظل أشدو للبلاد تحية
رقراقة حتى أموت وأقبرا