واعدٌ بالوصل من مُدَدِ
ليتهُ بالوصل لم يعِدِ
آسري بالبوح من فمهِ
قاتلي بالنبض من جسدي
بلبلٌ كم كان يطربني
كلما جئنا إلى غَرَدِ
اسألوهُ كيف سيّبني
في منافي الحُزن والكمَدِ
كم وكم جاءت حمامتُهُ
تبتغي وصلاً فلم تجدِ
أخبروه أن عاشقةً
دونَهُ تصلى بلا زنَدِ
أيها الشحرور أحرقني
حبك المضروم في كبدي
يا لهيباً لو أعانقهُ
صار أندى لي من البَرِد
ياضلالاً صرت أعشقهُ
أنت أهدى لي من الرشَدِ
لا تخلِّفني متيّمةً
مثل مصلوبٍ على عمَدِ
هل تقول الوصلُ يوم غدٍ؟!
ليتني أحيا ليوم غدِ