تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٧ بيت

النسيب

أيلولُ؛

شبّاكٌ يُطِلُّ على ضبابِ الذكرياتِ

دفاترٌ قمحيَّةُ الصفحاتِ تغري بالقصيدةِ/

قهوةٌ كسلى كرائِحةِ الترابِ تثورَ بعدَ الغيثِ/

ذاكِرةُ الطفولةِ/

بابها السرّيُّ/

أولُ دهشةٍ للطفلِ

حينَ يجيدُ رسمَ الباء فوقَ السطرِ والسروِ البسيطِ/

قصيدةٌ أولى/

نعاسٌ فاتِرٌ في أعينِ امرأةٍ تُهَدهِدُ طِفلها،

تقتادُهُ نحوَ النعاسِ بصوتها المائيِّ

فصلٌ خامسٌ/

سطرٌ قصيرٌ،

أو بريدٌ غامضٌ بينَ الهوامشِ..

في دفاترنا المعارةِ للصبايا/

نصفُ نافذةٍ تطلُّ على المدى/

شيخٌ يُدَلِّلنا ويرحلُ بغتةً/

نصٌّ لتأويلِ الحنينِ إلى البلادِ

وشرفةٌ لتأمِّلِ الأيامِ/

بابٌ للحكايا..

أوصدتهُ وراءَها الجَدَّاتُ واستسلمنَ للصلصالِ/

لحنٌ ما خفيٌّ كالحنينِ

يشدُّ نصفَ القلبِ للماضي،

وكلَّ القلبِ لامرأةٍ

حقيقتنا..

وحكمتنا البسيطةُ؛ ذروةُ النضجِ الذبولْ

أيلولْ