أيلولُ؛
شبّاكٌ يُطِلُّ على ضبابِ الذكرياتِ
دفاترٌ قمحيَّةُ الصفحاتِ تغري بالقصيدةِ/
قهوةٌ كسلى كرائِحةِ الترابِ تثورَ بعدَ الغيثِ/
ذاكِرةُ الطفولةِ/
بابها السرّيُّ/
أولُ دهشةٍ للطفلِ
حينَ يجيدُ رسمَ الباء فوقَ السطرِ والسروِ البسيطِ/
قصيدةٌ أولى/
نعاسٌ فاتِرٌ في أعينِ امرأةٍ تُهَدهِدُ طِفلها،
تقتادُهُ نحوَ النعاسِ بصوتها المائيِّ
فصلٌ خامسٌ/
سطرٌ قصيرٌ،
أو بريدٌ غامضٌ بينَ الهوامشِ..
في دفاترنا المعارةِ للصبايا/
نصفُ نافذةٍ تطلُّ على المدى/
شيخٌ يُدَلِّلنا ويرحلُ بغتةً/
نصٌّ لتأويلِ الحنينِ إلى البلادِ
وشرفةٌ لتأمِّلِ الأيامِ/
بابٌ للحكايا..
أوصدتهُ وراءَها الجَدَّاتُ واستسلمنَ للصلصالِ/
لحنٌ ما خفيٌّ كالحنينِ
يشدُّ نصفَ القلبِ للماضي،
وكلَّ القلبِ لامرأةٍ
حقيقتنا..
وحكمتنا البسيطةُ؛ ذروةُ النضجِ الذبولْ
أيلولْ