اِصحبيني إلى البارحةْ
لجنّةِ أشيائِكِ الجارحةْ؛
لشامات خدّكِ/
غمّازتيكِ/
لنارِ التفاصيلِ/
للرائحةْ
أنا مثل هذي البلادِ
وما أنتِ إلا خساراتها الفادحةْ
أنا منذ لوّحتِ للبحرِ
أحصي مع البحر أيامه المالحةْ
لماذا "وداعاً" تقولينَ لي،
كانَ أولى بأن تقرئي الفاتحةْ