تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٧ بيت

المتفرقات

أنا نازحٌ...

وأنا كذلكَ...

قالَ طفلٌ،

والغريبُ أجابهُ

فتعانقا،

وتقاسما في خيمةٍ للنازحينَ رغيفَ خبزٍ يابسٍ

أنا خائفٌ...

وأنا كذلكَ...

قال جنديٌّ

وردَّتْ أمُّهُ،

لمّا رأتْ أمَّاً تزغرِدُ في الجنازةِ /

متعَبٌ...

وأنا كذلكَ...

قالَ حفَّارُ القبورِ،

وسائقُ الإسعافِ،

والجرحى،

وأمُّ ثلاثةٍ سقطوا عشيَّةَ غارةٍ

أنا شوكةٌ...

وأنا كذلكَ...

طفلةٌ قالت،

فردَّتْ وردةٌ نتأتْ على قبرٍ جماعيٍّ

يضمُّ العائلةْ

أنا ظالمٌ /

أنتم كذلكَ...

حينَ يصنعُ ظالمٌ من ضعفنا سيفَ الشرائعِ /

حينَ تسبقُ ضربةُ الجلّادِ ميزانَ العدالةِ،

ثمَّ تأمرنا استقيموا..

والعدالةُ مائلةْ

أنا قاتلٌ /

أنتم كذلكَ...

حينَ نصمتُ..

ثمَّ ننهرُ كي نجاملَ قطَّةَ الجلادِ أمَّاً

خلفَ جنَّازِ الضحيَّةِ ذاهلةْ

أنا زائلٌ /

أنتم كذلكَ...

والسلاطين؛ السلالاتُ التي لبست ظلالَ الله..

أيضاً زائلةْ