أَلَا لِعُلَاكَ قَدْ سَجَدَتْ جِبَاهُ
وَذَلَّتْ يَا عَزِيزًا فِي سَمَاهُ
أَيَا مَنْ قَدْ أَجَابَ لِكُلِّ دَاعٍ
وَلَيْسَ يِخِيبُ مَخْلُوقٌ دُعَاهُ
دَعَوْتُكَ يَا إِلَهِي أَنْتَ رَبِّي
وَلَا رَبٌّ سِوَاكَ وَلَا إِلَاهُ
أَنَا الْعَبْدُ الْمُقِرُّ بِكُلِّ ذَنْبٍ
وَمُعْتَرِفًا بِجُرْمٍ قَدْ جَنَاهُ
فَكَمْ بَطَشَتْ يَدَايَ وَكَمْ تَعَدَّتْ
كَذَا دَرْبِي فَكَمْ زَلَّتْ خُطَاهُ
أَتَيْتُكَ حَافِيًا مِنْ كُلِّ دَرْبٍ
وَقَلْبِي عَارِيًا مِمَّا اشْتَهَاهُ
وَنَفْسِي لَا تَتُوقُ لِأَيِّ شَيْءٍ
سِوَى لِرِضَاكَ يَشْمَلُهَا سَنَاهُ
فَمَنْ يَلْقَى رِضَاكَ فَكُلُّ شَيْءٍ
مِنَ الدُّنْيَا فَأَهْوَنُ مُبْتَغَاهُ
لَكَ الْمُلْكُ الْعَظِيمُ فَكُلُّ مَلْكٍ
لَدَى مَلِكٍ فَمَنْ ذَا قَدْ عَطَاهُ؟
وَتَفْعَلُ مَا تَشَاءُ وَأَنْتَ تُعْطِي
فَهَبْنِي بَلْ وَهَبْ قَلْبِي مُنَاهُ
سَتَفْعَلُ يَا إِلَهِي ذَاكَ ظَنِّي
أَيَا رَبًّا يُكَرِّمُ مَنْ أَتَاهُ