أَلَيْسَ ٱللَّهُ مَنْ أَعْطَى
وَكَانَ عَطَاؤُهُ قِسْطًا
فَلَا ضَجَرٌ وَلَا سَخَطٌ
أَيَرْبَحُ مَنْ أَتَى سَخَطًا
رَضِينَا بِٱلَّذِي يُعْطِي
أَلَا نَرْضَى بِمَا أَعْطَى
فَحِينًا فِي ٱلْعَطَا مَنْعٌ
وَيَغْدُو مَنْعُهُ بَسْطًا
لَهُ حِكَمٌ وَآلَاءٌ
فَلَا جَوْرًا وَلَا غَمْطًا
سَلُوهُ ٱلْفَضْلَ فِي نِعَمٍ
لِيُحْيِ ٱلْجَدْبَ وَٱلْقَحْطَا
وَيُغْنِي ٱلْمَرْءَ مِنْ فَقْرٍ
فَكَمْ أَدْنَى ٱلَّذِي شَطَّا
فَكُنْ فِي ٱلسُّؤْلِ مِلْحَاحًا
وَفِي ٱلْإِنْفَاقِ كُنْ وَسَطَا
فَإِنَّ ٱللَّهَ ذُو كَرَمٍ
فَكَمْ أَعْطَى وَكَمْ أَعْطَى