بالحُبِّ أرِحني لترتوي عُروقي مِمّا جَفت
تُحلق كأنما بِجُنح الليلِ رَفَّت
وفوق قطعِ زجاج تَطفَّلَت
أُعلنُ الغرورَ والتكبرَ
على مرادِفاتِ الحُب إن تَوقَفَت
بالباءِ بلاءٌ ، بكَ أصابني
والحاء حالٌ ، لا خلاصُ منه
بالباءِ بيداءٌ ، اروِها بعدَ تعطّش
والكاف كُلّي لك
إسمي ، ورسمي ، وعنواني
وهفو الوردِ بألواني
دنياي بكَ سطرٌ استثنائي
بتعرّجاتِ الخَصرِ
وضلعي و اعوجاجي
خُطَّ بالرّوحِ فأحياني
أعجوبةُ القدرِ أنت
ومن ضِلعكَ أُخلقُ
وفي حُبك حَييتُ ومُتّ
فأرحني بالمزيد
وجدّد ليّ العيد
في صُلب الوريد
وحرّرني من سلاسلِ العبيدِ
كرسائلَ فَرّت من ساعي البريدِ
واستقرّت بلا قيدٍ و حدٍّ ، و لا حديدٍ
في مرتع حُكمُهُ السّديد
عندَ ذي عزّةٍ مقتدرٍ شديد
ربي وربُّكَ ، وربُّ العبيد .