إلامَ تُجيل الفكرَ في وَصْلِ ميَّةِ
وتندبُ آرامًا حِسانًا بِهمَّةِ
وتلهو بسُعدى والرَّبابِ وزينبٍ
وعن حاصلات الربعِ في جُنْحِ غفلة
فدع ذكر سُعدَى والرباب كلَيْهما
وشمِّرْ لضبطِ الربْعِ من ذي الوسيلة
رسالةُ حُسنٍ برّزت في فُنونه
وشاهِدُها إيضاحُها في العبارة
بها اتضحَتْ أوقاتُ عُمدةِ ديننا
ودَلَّتْ على سمْتٍ هَدانا لقِبلة
ولِمْ لا ومُنشيها يتيمةُ عصرِه
سلالةُ نبهانٍ سُمِي بخليفة
خليفةِ خيرٍ ما له من مُماثلٍ
لقد سهَّل الفنَّ العسيرَ بفكرة
وعند انتِها تكميلِها قلْ مؤرِّخًا
قواعدُ طُرْقِ الرَّبْع مَنْشا الوسيلة